محمد ناصر الألباني

37

إرواء الغليل

أخرجه أبو داود ( 2694 ) والنسائي ( 2 / 133 ) وأحمد ( 2 / 184 و 218 ) وصرح في روايته ابن إسحاق بالتحديث . قلت : وهذا إسناد حسن . وقال ابن إسحاق أيضا : حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال : " أعطى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عمر بن الخطاب جارية من سبي هوازن ، فوهبها لي فبعثت بها إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها ، حتى أطوف بالبيت ، ثم آتيهم ، وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها ، قال : فخرجت من المسجد حين فرغت ، فإذا الناس يشتدون ، فقلت : ما شأنكم ؟ قالوا : رد علينا رسول الله ( صلى الله وعليه سلم ) أبناءنا ونساءنا ، قال : قلت : تلك صاحبتكم في بني جمح فاذهبوا فخذوها ، فذهبوا فأخذوها " . أخرجه أحمد ( 2 / 69 ) . قلت : وإسناده حسن أيضا . 1212 - ( حديث " عائشة في سبايا بني المصطلق " رواه أحمد ) . أخرجه أحمد ( 6 / 277 ) من طريق ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت : " لما قسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سبايا بني المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تستعينه في كتابتها ، قالت : فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي ، فكرهتها ، وعرفته أنه سيرى منها ما رأيت ، فدخلت عليه ، فقالت : يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه ، وقد أصابني ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو